الديمقراطية العمالية

في كتاب ضم أقوال مفكرين وفلاسفة ومبدعين وسياسيين وصايــا مفتوحـة لهـذا الزمـن

صدر كتاب" وصايا لهذا الزمن" لمؤلفه محمد عطيف، جمع فيه الكثير من المقولات ذات دلالة عميقة، أصحابها  من المفكرين، والأدباء، والمبدعين  والسياسيين، تجاوز عددهم المائة، وهي تجربة بدأت مند عشر سنوات على صفحته الفايسبوكية، قبل أن يقرر تحت إلحاح الأصدقاء والمتابعين بفعل الأصداء الواسعة التي خلفتها، أن يضمها كتاب ورقي صدر حديثا، ومن المنتظر أن تضم طبعته الثانية إضافة  أكثر من أربعين مقولة لأسماء أخرى  يتابع نشرها على صفحته الإلكترونية. 

إعداد: نجاة أبو الحبيب

اختار محمد عطيف مؤلف  كتاب "وصايا لهذا الزمن" أن يسلك  الطريق السهل الممتنع في الفكرة التي تحولت بعد مرور عشر سنوات الى كتاب، تحت الحاح العديدين ممن تابعوا الإقبال الكبير  الذي عرفته هذه الفكرة على الموقع التواصلي الذي حوله محمد عطيف الى صفحات كتاب مفتوحة على اختياراته البديعة لأقوال العديد من العباقرة والأسماء الشهيرة  من مختلف الجنسيات والمجالات.

 كتاب لم يخطئ مؤلفه في اختيار عنوانه "وصايا لهذا الزمن"، هذا العنوان، وكما تحدث الكاتب عن ذلك لـ "الايام"، قد  أستوحاه  من تقديم الكاتب شعيب حليفي لكتابه: "في هذا الأفق انتبه محمد عطيف  وهو أديب وفاعل اجتماعي،  منذ زمن بعيد، إلى أهمية الفكر والفن في فهم ما يجري، بل في اكتساب الحصانة من رياح وعواصف الرداءة التي عمت حتى بدت إمرا طبيعيا، وقد جرب محمد عطيف أشكالا متنوعة ارتبطت بالحصانة والتفاعل والنقد والهوية المغربية، ويأتي هذا الكتاب تعبيرا منه على تلك القناعة النبيلة بالعلم والأفكار وهو اختيارات من أقوال لمفكرين وفلاسفة وسياسيين، وأدباء من مختلف التعبيرات، من عصرنا ومن عصور سابقة، ينتمون الى تيارات مختلفة، كان لهم تأثير من خلال كتاباتهم وأفعالهم، أفعال هي وصايا مفتوحة على العقل والوجدان، هدفها الانسان والمجتمع والحياة".

إذا كانت بداية نشر ما اختاره محمد عطيف من نصوص لها دلالتها العميقة يعود تاريخها إلى عشر سنوات على صفحته الالكترونية، قبل أن يتحول في الأخير الى كتاب ورقي، فإن  الأكيد أن هذا الإصدار  سيكسب الرهان في الحفاظ على حضور قوي دون شك، لطبيعته المختلفة، وخاصة لطبيعة علاقة العشق التي تربط الكاتب بهذا الميول الذي رافقه منذ البداية ولسنين طويلة" كنت عاشقا لكتابة الشعر، وجمع مقولات المفكرين والأدباء التي كنت أقوم بتدوين ما يلفت انتباهي منها، لذلك يحضر هذا الانتباه لقول الشخص وليس لحياته بالضرورة، كان يستهويني كثيرا ما أعثر عليه في قراءاتي من هذه الأقوال، لكني لم أكن أعتقد انها ستحصد هذا الصدى حينما تقاسمتها على صفحتي  في موقع التواصل الإجتماعي".

لكن اختيارات محمد عطيف وتعامله مع هذه المقولات المنتقاة بعناية وعمق وكذلك مع أصحابها لم يكن اعتباطيا، " "فالغاية -يقول محمد عطيف لـ" الأيام"- هو مواجهة الرداءة التي أصبحنا نعيشها في واقعنا الحالي، خاصة مع زحف أفكار لا تخدم لا الحاضر ولا المستقبل، إنها أفكار منتقاة، وتملك فعلا نظرة عميقة، وقادرة كذلك  على تلخيص فكرة ما قد تصلح لبناء أفكار أخرى".

في الوقت الذي رضخ فيه محمد عطيف لإلحاح الأصدقاء والمتابعين لصفحته الفايسبوكية بجمع جميع هذه الأقوال في كتاب ورقي، فإن صفحته لازالت تحمل أقوالا أخرى لأزيد من أربعين مفكرا وأديبا ستنضاف الى هذا الكتاب في طبعته الثانية المقبلة  كما صرح بذلك لـ "الأيام" محمد عطيف.

لقد اختار الكاتب مقولات لكل من المهدي بن بركة، عبد الرحيم بوعبيد، عبد الله العروي، المهدي المنجرة محمد عابد الجابري، فاطمة المرنيسي، عمر بن جلون، نوبير الأموي، عبد الكريم الخطابي، ياسر عرفات، جمال عبد الناصر، عمر المختار، عبد الرحمان الكواكبي، فرحات حشاد، محمد أركون، تشي غيفارا، أنطونيو غرامشي، نيلسون مانديلا، كارل ماركس، فلاديمير لينين، مارتن لوتر كينغ، نعوم تشومسكي، جان بول سارتر، ابن خلدون، ابن رشد، ابن سينا، جلال الدين الرومي، محمود درويش، أدونيس، نزار قباني، أمل دنقل، أنطوان تشيخوف، محمد الماغوط، صلاح جاهين، ميخائيل نعيمة، جبران خليل جبران، ممدوح عدوان، قاسم حداد، ناظم حكمت، بابلو نيرودا، فرانسوا بيسوا، غسان كنفاني، رضوى عاشور، نوال السعداوي، مي زيادة، غادة السمان، عباس محمود العقاد، توفيق الحكيم، طه حسين، أحلام مستغانمي، عبد الرحمان منيف، نجيب محفوظ، حنا مينة، جبرا ابراهيم جبرا، أمين معلوف، واسيني الأعرج، شكسبير، جوزيه ساراماغو، غابرييل غارسيا ماركيز، فريديريكو غارسيا لوركا، جورج أورويل، فيكتور هوغو، ماكسيم جوركي، إرنست همنغواي، أونوري دوبلزاك، فرجينا وولف، ونستون تشرشل، ألكسندر بوشكين، تشارلز بوكوفسكي، باولو كويهلو، صامويل بيكيت، فرانز كافكا، كونفوسيوش، أرسطو، سقراط، أفلاطون، ايمانويل كانت، رينيه ديكارت، فولتير، فرديرش هيجل، فريدريك نيتشه، أندري مورو، بيرتراند راسل، ألبير كامو، غوته، الإسكندر الأكبر، سيغموند فرويد، كارل يونغ، ألبرت انشتاين، طوماس أديسون، ديل كارنيجي، ستيفن كوفي، ستيف جوبز، مارك زوكربيرغ، بيل غيتس، ابراهام لينكولن، بنجامين فرانكلين، مارغاريت تاتشر، هنري فورد، نيكولا ميكيافيلي، محمد حسنين هيكل، فرج فودة، لودفيغ فان بيتهوفن، سالفادور دالي، فينست فان غوغ، ليوناردو دافنتشي، ألفريد هتشكوك، وودي آلن، جون لينون، الأميرة ديانا، مارلين مونرو وفتيحة مورشيد.

أسماء عرف بها صاحب الكتاب، وانتقى العديد من أقوالها من بينها قولة لماركس" الذي لا يعرف التاريخ محكوم عليه بتكراره"، وقول بلزاك:" نعيش في عالم غريب، كل شيء أصبح فيه ممكنا"، ومن أقوال نيلسون مانديلا: "عندما يسكت الحكماء يتكاثر الحمقى"، ثم قولة للينين:" أعطني أربعة سنوات لتعليم الأطفال، والبذور التي سأزرعها سوف لن تقتلع". ومن أقوال لابن خلدون: "إن قمة الأدب أن تنصت لشخص يحدثك في أمر تعرفه جيدا وهو يجهله".وكذلك " إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق". وفي قولة لابن رشد: "أكبر عدو للإسلام جاهل يكفر الناس".

ومن الأقوال التي ضمها كتاب محمد عطيف ما جاء على لسان ابن سينا: "بلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم"، وعلى لسان أمل دنقل" ما جدوى الساعة في قوم فقدوا الوقت". وفي قولة لمحمد الماغوط:" لقد أصبح البشر كصناديق البريد المقفلة، متجاورين، لكن لا أحد يعرف ما في داخل الآخر". وفي مقولة لغيفارا: "لا بد أحيانا من لزوم الصمت، حتى يسمعنا الآخرون". وفي مقولة  لميخائيل نعيمة:" متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة"و" وما أكثر الناس، وما أندر الإنسان".  وفي قولة  لفيرديناند بيسوا: "نعذب إخوتنا من البشر ببغضنا، بحقدنا، بخبثنا، ثم نقول بعد ذلك: العالم سيء". وفي قولة  لفاتحة مورشيد: "ان للحزن كبرياء أكبر من  أن نستعرضه للإنسان"، و"هناك أشياء تبدو بسيطة وعابرة لمانحها، ولكنها تظل كوشم محفور في داخل من تلقاها"، وفي قولة لعباس محمود العقاد:"كن شريفاً لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة".ويقول  توفيق الحكيم: "الماضي منصة للقفز، لا أريكة للاسترخاء".وفي قولة لأحلام مستغانمي: "منذ الأزل كان  هناك دائماً من يكتب التاريخ، وهنالك من يوقعه".  جاء في الكتاب أيضا أنه عندما رأى نجيب محفوظ طفلا يبيع الحلوى عند إشارة المرور، بكى ثم كتب: "أحلام الأطفال قطعة حلوى، وهذا الطفل يبيع حلمه".وفي قولة لمكسيم جوركي: "عندما يصبح كل شيء سهلا، يصبح المرء غبيا بسرعة". وفي مقولة لتشارلز بوكوفسكي: "قررنا إرسال أدوية إلى أفريقيا، وهذا عمل إنساني جدا، لكن المشكلة أنه كتب عليها: بعد الأكل". ويقول ديكارت: "لا تثق بالبدايات، فأصدق الكلام يقال في اللحظة الأخيرة"، وفي قولة لنتشه:"كن حريصا وأنت تصارع الوحوش حتى لا تصبح واحدا منهم". وفي قولة لألبير كامي: " لسنا ننشد عالما لا يقتل فيه أحد، بل عالما لا يمكن فيه تبرير القتل". ويقول كارل يونغ: "نحن لا نقدر ثمن الوقت، ولكن نشعر بخسارته". ويقول انشتاين: "ابق بعيدا عن الناس السلبيين، هم يمتلكون مشكلة لكل حل".وفي قولة لتوماس أديسون: "ثروتك هي ما أنت عليه لا ما تملكه".وفي قولة لبونابارت:" من فتح مدرسة أقفل سجنا"، وفي قولة لجوزيف ستالين: "من يدلون بأصواتهم في الانتخابات لا يقررون شيئا، ومن يفرزون الأصوات هم من يقررون"وكذلك" التعليم هو من تعتمد آثاره على من يحمله في يده، ومن يستهدفه"، وفي قول لمارغاريت تاتشر:" لن تصبح أوربا أبدا مثل أمريكا، فأوربا صنعها التاريخ، أما أمريكا فصنعتها الفلسفة"، وفي قولة لبيتهوفن" من عمل بيده فهو عامل، ومن عمل بيده وعقله فهو صانع، ومن عمل بيده وعقله وقلبه فهو فنان". وفي قولة لسلفادور دالي: لا تناقش غبيا لأن الناس لن تعرف أيكما الغبي". ويقول ليونار دافنتشي:" لقد استيقظت، ولكني وجدت أن العالم مازال نائما". وفي قولة لوودي آلن:" أنا وحظي متفاهمين جدا، أنا أعلم أنه سيء، وهو يعلم أني لا أعتمد عليه".وكذلك :" احذر من الذين يتسامحون بلا حدود، لأنهم إن رحلوا لا يعودون". وتقول الأميرة ديانا:" الخير هو العقوبة اللائقة بالشر". وفي قولة لمارلين مونرو:"تبا له من عالم قذر لا يعرف من الإنسانية سوى أحرف كلماتها".

تعليقكم على الموضوع

عنوانكم الإلكتروني يحتفظ به ولاينشر *

*

x

آخر مواضيع

Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2