الديمقراطية العمالية
|الإثنين 15 أكتوبر 2018

الرباط تعيش على وقع إدانة للدولة والحكومة والمسيرة الحاشدة تطالب بإطلاق سراح المعتقل

2017-06-11 23:59:15/ 452 مشاهدة
الديمقراطية العمالية: الرباط ـ عبد الواحد الحطابي
أفرغ عشرات الآلاف من المحتجين في المسيرة الاحتجاجية الوطنية التضامنية مع حراك الحسيمة حزمة غضبها على الدولة والحكومة ومؤسساتها، ووصفتها في مسيرتها التي انطلقت صباح اليوم، من باب الأحد في اتجاه مقر البرلمان، بـ "المسؤولة" عما وصلت إليه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتنموية من تردي زاد من تعميق الفقر والهشاشة، والفوارق الاجتماعية، ورفع منسوب البطالة، وانسداد آفاق العمل، وتدني مستوى الخدمات العمومية، بشكل أجمعت الشعارات التي رفعها المحتجون، أن كل جهات المملكة، أصبحت مشتلا لتفريخ المزيد من مظاهرها بما تحمله من أضرار وعواقب باتت كما يتبين من لغة الشعارات، أمرا غير مقبولا، مشددة على امتداد المسيرة الشعبية الحاشدة، على إعمال مبدأ "التوزيع العادل للثروة".
وحمَلت المسيرة الوطنية التضامنية مع حراك حسيمة، حسب تصريحات وإفادة عدد من المسؤولين السياسيين في فيدرالية اليسار الديمقراطي، رسائل سياسية واضحة للدولة والحكومة على حد سواء، مشددة القول على أن تدخل الدولة في صناعة مشهد سياسي وخارطة سياسية على المستوى المركزي، والمحلي والجهوي، ومخططها الرامي الهيمنة عن طريق التحكم عن بعد في التنظيمات السياسية، وكذا النقابية، سيدخلها، في مواجهة مباشرة مع الغضب الاجتماعي التي تتسع دائرته بشكل وصفته بـ"الخطير"، في أكثر من مدينة وإقليم. وهذا تضيف، ما كشفت عنه تطورات الحراك الاجتماعي بالحسيمة.
ورفعت المسيرة الوطنية الاحتجاجية التضامنية، شعارات قوية، ظلت ترددها بشكل جماعي على اختلاف حساسياتها السياسية، والعقائدية والدينية والحقوقية، والطلابية، والفئوية، والجمعوية كان أبرزها "الشعب يريد إطلاق سراح المعتقل"، "خرجنا واحتجينا من كل مدينا جينا"، "عاش الشعب عاش، المغاربة مشي أوباش"، "المخزن اسمع اسمع، مَ بقيتيش كتخلع"، "حرية، كرامة، عدالة اجتماعية"، "فوسفاط وزوج بحورة، وعايشين عيشة مقهورة".
ولم تتردد المسيرة، التي مرت أجواء حركتها في مستوى عالٍ من التنظيم والمسؤولية، حيث لم يتم بهذا الخصوص، تسجيل وعلى امتداد ساعات يوم غضبها الذي عاشت على وقعه العاصمة الرباط، وقبة البرلمان، أدنى تدخل أو استفزاز من عناصر الأمن. وإن ظلت هذه الأخيرة، تراقب عن بعد، وسط حضور لافت لأسر وعائلات معتقلي حراك الحسيمة، ووسائل الإعلام الوطنية والدولية، (لم تتردد) في المطالبة بـ"إسقاط الحكومة" و"حل البرلمان"، و"تغيير الدستور".
 

Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »