الديمقراطية العمالية
|الخميس 18 أكتوبر 2018

كونفدراليو قطاع الصحة في يوم غضب احتجاجي وطني على تدني الخدمات وتردي أوضاع الشغيلة يوم السبت 7 أبريل 2018

2018-04-05 13:43:27/ 275 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

خروج احتجاجي قوي ومعبّر ذلك الذي قررت تنفيذه النقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم السبت 7 أبريل الجاري (2018)، تنديدا منها واستنكارا، لما آلت إليه الخدمات الصحية لعموم المواطنين من هشاشة باتت تهدد بفعل السياسية المتبعة للمسؤولين، بهذا الخصوص، حياة المواطنين بكافة المدن والأقاليم والجهات، من جهة، وانعدام الشروط والظروف اللائقة لمهنيي وموظفي القطاع، لإنتاج خدمة ترقى لانتظارات المواطنين، وتحترم المعايير الدولية، من جهة ثانية.

واعتبرت النقابة في نداء موجه من الشغيلة الصحية الكونفدرالية إلى المواطنات والمواطنين، أن ما تقوم به الحكومة في مجال الصحة العمومية، "إلا سياسة للتقشف مقنّعة في المجال الاجتماعي"، تندرج في سياق "تخليها عن المرفق العمومي"، وعملها "على تدمير قطاع الصحة العمومية وتأزيمه والتراجع عن دعمه"، و"تمرير قوانين مخدومة لتسهيل عملية تفكيكه وخوصصته وبيعه للمتاجرين بصحة المواطنين"، وضرب ما أسماه المكتب الوطني في ندائه، "ضرب الحق في الصحة للجميع".

وأكدت النقابة في ندائها الذي شددت فيه على أن الأوضاع الصحية "السيئة" للقطاع تفرض "التعاون" من قبل عموم المواطنات والمواطنين، من أجل حقهم في الصحة وخدمات صحية جيدة وعادلة اجتماعيا وجغرافيا، وحق الموظف بذات الدرجة، في ظروف عمل لائقة وأوضاع مهنية ومادية ملائمة، (أكدت) على "أن الحكومة أجحفت بشكل كبير في حق العاملين بقطاع الصحة"، ولم تهتم تضيف في ندائها، بـ"همومهم ولم تنصت لحاجياتهم"، و"لم تحسن ظروف عملهم"، بل عملت تقول، "على تبخيس تضحياتهم"، و"حرّضت المواطنين ضدهم"، و"لم تستجب لمطالبهم العادلة".

وكشفت النقابة التي تستعد لتنفيذ يوم غضب احتجاجي وطني يوم السبت 7 أبريل الجاري، أن ميزانية قطاع الصحة العمومية لا تتجاوز نسبتها من الميزانية العامة للدولة نسبة 5 في المائة، في الوقت الذي توصي فيه المنظمة العالمية للصحة، بـتخصيص 10 في المائة على الأقل من الميزانية العامة. مبرزة في هذا السياق، الخصاص الكبير في الموارد البشرية، الذي يعاني منه القطاع، في عدد الموظفين العاملين من أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين، حيث أن عددهم يقول المكتب الوطني في ندائه، لا يتجاوز 50 ألفا لحوالي 35 مليون مواطن، بينما يصل عددهم في فرنسا إلى أكثر من مليون موظف صحة لساكنة يزيد عددها عن 67 مليون نسمة.

وجاء في النداء، "إننا نعتبر أنه لا يمكن تحقيق مصالحة المواطنين مع منظومتهم الصحية إلا بمصالحة حقيقية لموظفي الصحة مع منظومتهم الصحية"، وحددت بعض مفاتيح المصالحة في وجوب فتح نقاش وطني حقيقي حول الصحة العمومية، يفضي في نتائجه إلى "ميثاق وطني للصحة"، يؤسس استنادا إلى ذات المصادر، لـ"سياسة وطنية للصحة تشكل ورقة طريق على المدى المتوسط والبعيد لضمان الحق في الصحة".

ودعا المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة، في ندائه كافة المواطنات والمواطنين والشغيلة الصحية، إلى المشاركة والانخراط المكثف في هذه الحركة الاحتجاجية الوطنية على الأوضاع السيئة بقطاع الصحة يوم السبت 7 أبريل الذي يتزامن مع اليوم العالمي للصحة في مقرات الكونفدرالية الديمقراطية للشغلوفضاءات عمومية.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »