الديمقراطية العمالية
|الأحد 22 أبريل 2018

بين السلم والفتنة ، والولاء والعداء ؟؟ !!!

2017-05-28 17:11:08/ 202 مشاهدة

فاطمة الزهراء التامني

نعم الوطن اولا وأخيرا ! وطن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع ، وطن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية ، ووطن التوزيع العادل للثروة ، وطن المحاسبة وعدم الافلات من العقاب ، لان الوطن ليس مقولة فارغة يمكن حشوها كلما استدعى الامر ذلك ، 
التهميش والحكرة والاقصاء وسياسة التفقير لاتولد سوى الأزمات ،  التي لا يمكن باي حال من الأحوال معالجتها أمنيا بالقمع والضرب بيد من حديد على كل من "سولت له نفسه" ان ينفض غبار ذُل و ومهانة العيش مطالبا بحقوق تعتبر أولية و أساسية في كل الديمقراطيات ، 
"حراك الريف " رفع مطالب اجتماعية واقتصادية وثقافية مشروعة ، وبدل الانكباب على  معالجتها في إطار رؤية تنموية ترسخ لعدالة مجالية بمقاربات قادرة على الترجمة الفعلية ، ابت الآلة المخزنية الا ان تستعمل أدوات التخوين تارة والاحتواء تارة اخرى ، وإقحام مؤسسات يفترض فيها اعمال العقل والحكمة والتبصر بدل خطاب التشويش واللبس ، لتمهد وتشرعن العودة لسنوات رصاص لم ولن تمح من الذاكرة المغربية ، 
نجحت ، الدولة المخزنية في تحويل النقاش عن مساره ، الى مشهد انقسامي ، تائه ما بين  المع والضد ، في ظل غموض مفتعل ، وادعاءات بدون اتباثات ولا حجج ، 
فإما الولاء أو العداء ، واما السلم أو الفتنة؟!
وهو منطق مجانب للموضوعية و لا يمكن قبوله ، 
الاستقرار لا يقوم على نهب الثروات من قلة قليلة بينما غالبية الشعب تعيش الحرمان  من ابسط شروط العيش الكريم ، والاحتجاج السلمي ،حق مشروع في دولة الحق والقانون ، والإنصات لصوت العقل هو وحده الكفيل بإستيعاب الوضع ، وليس القمع والاعتقال والاختطاف


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »