الديمقراطية العمالية
|الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

المدير الجهوي للتجهيز لجهة طنجة تطوان الحسيمة يتمادى في تجاوزاته وكونفدراليو القطاع يدينون التصرف

2018-04-10 14:02:57/ 179 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

أدان بشدة المكتب الجهوي لجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة للنقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية، المنضوية لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، سياسة التضييق واستفزاز الموظفين والموظفات والتصعيد في المواقف المعادية التي طالت العديد منهم من خلال إقدامه بقرارات انفرادية على إجراءات التنقيل التعسفي، وإتباعه سياسة الهروب إلى الأمام بخصوص الحوار الاجتماعي القطاعي في صيغته الجهوي.

واستنكر المكتب الجهوي في بيان تتوفر "الديمقراطية العمالية" على نسخة منه، تصرف المدير الجهوي، تهربه من اللقاء الذي دعا إليه المكتب الجهوي للنقابة، يوم الجمعة 6 أبريل الجاري (2018) على الساعة الثالثة من بعد الزوال، لمدارسة بعض المشاكل العالقة، ليفاجأ أعضاء المكتب النقابي، يقول بيان النقابة بـ"عدم حضور المدير الجهوي للاجتماع وأنه قد توجه لقضاء مناسك العمرة"، علما يضيف البيان، "راسل المكتب النقابي بثلاثة أيام فقط قبل سفره"، وهو ما يعني توضح المصادر ذاتها، أن المعني، الذي سبق وأن حدد موعدا قبل هذا اللقاء، مع المكتب النقابي للكونفدرالية، ثم اعتذر، تحت أسباب وذرائع واهية، "كان يعرف جيدا أنه لن يحضر الاجتماع".

وطالب المكتب الجهوي للنقابة، الذي اعتبر أن مثل هذه التصرفات، لن تعمل سوى على الرفع من منسوب درجة التذمر والاحتقان داخل أوساط الشغيلة، الوزارة، بفتح تحقيق حول الاختلالات التي شابت برنامج التكوين المستمر، وهي الاختلالات التي كانت موضع مراسلة  من المكتب النقابي إلى مديرية الموارد البشرية، وأثارت في حينه، غضب وحفيظة المدير الجهوي، دفعته وقائعها الصادمة، إلى اتهام النقابة، بـ"التشهير"، و"المغالطة" للمسؤولين في حقه. والحال، تقول النقابة، أن كل المعطيات والقرائن تتضمن في تفاصيلها الدقيقة، ما أشاب موضوع التكوين المستمر من اختلالات حقيقية.

وحمّل المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية في بيانه، المدير الجهوي، مسؤولية توتر الوضع الاجتماعي بالقطاع، محذرا في ذات الآن، من عواقب السياسة المناوئة والمعادية لمصالح العاملين بالقطاع، ومحاولة التضييق على العمل والحريات النقابية، وتداعياتها غير المحسوبة العواقب على استتباب مناخ العمل، مشددا على خلق حوار جاد ومسؤول مع الفرقاء الاجتماعيين.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »