الديمقراطية العمالية
|الجمعة 19 أكتوبر 2018

عاجل .. في كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني للكونفدرالية المكتب التنفيذي يدين بشدة تكريس سياسة التحكم والتسلط وإحكام السيطرة على المجتمع وضبط حركيته ويدعو أجهزته النقابية لإنجاح محطات 14 و20 فبراير النضالية ويقرر تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر من أعضاء المجلس، واللجان التحضيرية تقص شريط بداية أشغاله

2018-02-10 14:07:32/ 596 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

حدد عرض المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أمام أعضاء المجلس الوطني في اجتماعه المنعقد صباح اليوم السبت 10 فبراير بالمقر المركزي بالدارالبيضاء، أشغال دورة الإطار التنظيمي الذي يشكل أعلى هيأة تقريرية بعد المؤتمر، أشغال الاجتماع الذي انطلق في الساعة العاشرة و40 دقيقة بالقاعة الكبرى للاجتماعات في نقطتين إستراتيجيتين، كما قال الأستاذ علال بنلعربي، نائب الكاتب العام في العرض الذي قدمه باسم المكتب التنفيذي في "التحضير للمؤتمر الوطني شهر يونيو 2018"، و"التعبئة لإنجاح المحطات النضالية الكونفدرالية" المقررة يقول القيادي النقابي في اجتماع المجلس الوطني الذي سير أشغاله، الأستاذ مبارك المتوكل، (المقرر) من طرف الأجهزة الوطنية، ويتعلق الأمر بـ"إضرابات يوم 14 فبراير 2018 الذي ستخوضه شغيلة الجماعات الترابية والشغيلة التعليمية"، وهي محطة، تستمد مفاعيلها يضيف بنلعربي، "من البرنامج النضالي الكونفدرالي".

 وحدد المسؤول النقابي في كلمته أمام أعضاء أعلى هيأة تقريرية بعد المؤتمر، المحطة الثانية، في العمل على إنجاح حركة الاعتصام الجماعي لكافة المسؤولات والمسؤولين الكونفدراليين أمام البرلمان يوم 20 فبراير 2018، للتعبير "عن رفض الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، لتجاهل الحكومة لمطلب الحوار الاجتماعي"، و"لامبالاتها بالوضع الاجتماعي المتدهور للطبقة العاملة وعموم الأجراء"، موجها في هذا الإطار وباسم المكتب التنفيذي، الدعوة لأجهزة النقابية من أجل عقد اجتماعات المجالس الكونفدرالية لوضعها يقول في "صورة أشغال المجلس الوطني"، و"التسطير برنامج عمل يرمي التعبئة لإنجاح هذه المحطة".

ووجه القيادي النقابي في العرض الذي تقدم به باسم المكتب التنفيذي أمام برلمان المركزية العمالية، انتقادات شديدة اللهجة إلى الحكومة والمسؤولين المعنيين من خلال إعمالهم مبدأ "تكريس وتعميق سياسة التحكم والتسلط"، و"إحكام السيطرة على المجتمع وضبط حركيته"، بـ"كل الوسائل والأدوات والآليات القمعية" يضيف بنلعربي، التي "تتغير وفق متغيرا الزمن السياسي". معتبرا في سياق المقاربة النقدية لراهن الوضع السياسي ببلادنا، أن "الدولة ماضية في مخططاتها وتوجهاتها المستمدة من صندوق النقد الدولي"، وفي "نهجها اللاديمقراطي بمنطق ليبرالي متوحش"، مشددا على أن "الصفحة التاريخية للدولة الاجتماعية يراد طيها"، لـ"ترك الخدمة العمومية بكل أصنافها للتدبير المرتبط بالقطاع الخاص".

وأدان المكتب التنفيذي بشدة في كلمته، محاكمة عبد الحق حيسان، عضو المجموعة الكونفدرالية بمجلس المستشارين، واعتبرها محاكمة للمجموعة الكونفدرالية، تستهدف يقول بنلعربي "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، ومحاكمة لـ"الأداء المتميز لأعضاء المجموعة كممثلين للمأجورين في الغرفة الثانية"، الذي يعكس، يؤكد نائب الكاتب العام، "عمق التوجه الفكري والنضالي للكونفدرالية".

وعلمت "الديمقراطية العمالية" من مصادر مسؤولة، أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، قد تم تشكيلها بمقترح من المكتب التنفيذي، من أعضاء المجلس الوطني

ذات المصادر أفادت، أن المجلس الوطني صادق على اللجان التحضيرية للمؤتمر، وتتشكل من أربعة لجان تتكون كالتالي:

اللجنة الأولى: لجنة التقرير العام، منسقها الأستاذ علال بنلعربي.

اللجنة الثانية: لجنة التنظيم والقوانين والمالية والملف المطلبي، منسقها الأستاذ عبد القادر الزاير.

اللجنة الثالثة: لجنة برنامج العمل والشباب والمرأة والتكوين والعلاقات، منسقها الأستاذ عبد المجيد بوعزة عموري.

اللجنة الرابعة: لجنة اللوجستيك، منسقها عبد الكريم العزيز.

وعلمت "الديمقراطية العمالية"، أن أشغال اللجان قد انطلقت في تمام الساعة الواحدة و15 دقيقة من بعد زوال اليوم السبت 10 فبراير بالمقر المركزي.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »