الديمقراطية العمالية
|الأربعاء 17 أكتوبر 2018

الكونفدرالية والمؤتمر الوطني الاتحادي يخلدان ذكرى وفاة المقاوم والمناضل البشير لحمر

2017-10-30 19:37:00/ 169 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

لم تَخلِف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ومعها حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، الموعد مع لحظة تاريخية، تؤرخ بكافة الاعتبارات والدلالات السياسية والوطنية، لذكرى وفاة أحد رموز المقاومة والكفاح، سواء على مستوى مقاومة المستعمر الفرنسي قبل الاستقلال، أو على مستوى النضال في مواجهة خصوم الديمقراطية الوطنية وأعدائها بعد مرحلة الاستقلال السياسي، ذكرى فقدان المقاوم، رفيق الحركة الاتحادية، وصديق الطبقة العاملة، الفقيد سي البشير بن التهامي لحمر. فكان الموعد، صباح يوم الأحد 29 أكتوبر 2017، بقاعة الغرفة الفلاحية ببني ملال، التي احتضنت فعاليات المهرجان الخطابي، الذي أدار فقراته محمد الحطاطي، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بحضور أسرته الصغيرة التي ألقت ابنته بالمناسبة، كلمة شكرت فيها الهيئتين المنظمتين لذكرى وفاة والدها، كما وجهت في ذات الآن، تحية خاصة للمندوبية السامية لقدماء المحاربين وجيش التحرير، وإلى كل المشاركين في هذا الحفل التأبيني في الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والفعاليات التقدمية.

وقد توقف المتدخلون مولاي مصطفى مرزاق، عن اللجنة المحلية لتنظيم المهرجان الخطابي، والأستاذ سعيد اهمالة، عن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير، والأستاذ محمد الحجام مدير جريدة ملفات تادلة، والطاهر موحوش، عن رئاسة المؤتمر التاسع لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، والقيادي النقابي، علال بنلعربي، عن المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عند محطات الرجل الكفاحية والنضالية، مذكرين بقوة الرجل ووطنيته وشجاعته ومواقفه المناصرة لقضايا الشعب المغربي، ومطالب الطبقة العاملة، حيث اعتبر في هذا الإطار، بنلعربي، أن البشير لحمر (المعروف بـ"القائد البشير) في علاقته بالمركزية النقابية، لم يكن صديقا للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بل إنه كان على خلاف ذلك، يقول عضو المكتب التنفيذي، "حضرا فيها، فاعلا فيها، مؤثرا فيها، ملاحظا فيها"، وكان الفقيد، يضيف صديق الراحل، "ينبه فيها، انطلاقا من معرفته العميقة لطبيعة الدولة وأجهزة الدولة، وكيف تشتغل الدولة في محيطها وفي علاقاتها بالتنظيمات السياسية والنقابية". مبرزا في سياق حديثه ومقاربته التحليلية الأولية لمسار المقاوم والمناضل البشير لحمر، أن الرجل، انخرط في محاربة الاستعمار ببعد حضاري ووجودي من أجل الاستقلال الكامل، ومن أجل الحرية الشاملة ومن أجل الحلم الإنساني المشروع بأفق تاريخي "لمغرب آخر"، مغرب، يقول رفيق الأموي، "الديمقراطية، مغرب العدالة الاجتماعية"، "المغرب، الذي يشعر فيه الإنسان بالمواطنة الكاملة".  


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »