الديمقراطية العمالية
|السبت 21 يوليوز 2018

بيان المكتب التنفيدي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل الصادر يوم 14يونيو 2017

2017-06-16 14:32:13/ 722 مشاهدة
الديمقراطية العمالية
أكد المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان له بمناسبة تخليد المركزية العمالية الذكرى 36 للإضراب العام الوطني ليوم 20 يونيو 1981، أن هذه المحطة النضالية ستظل جرحا موشوما في الذاكرة الشعبية والعمالية، والمتجلية في سقوط عدد كبير من الشهداء والاعتقالات والاختفاء القسري والمحاكمات والطرد والتسريح الجماعي، معتبرا أن هذه الأحداث ستظل لحظة شاهدة على لحظات مغرب الاستبداد من جهة، والمسار النضالي والكفاحي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل من جهة أخرى.
تعميما للفائدة "الديمقراطية العمالية" تنشر النص الكامل لبيان المكتب التنفيذي. 
بيــــــان
- 20 يونيو 1981 – 20 يونيو 2017 نضال متواصل من أجل:
"الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة وتلبية المطالب الاجتماعية"
تنظيم مسيرات احتجاجية ليلية بالشموع يوم الثلاثاء 20 يونيو 2017
 ابتداء من الساعة 10 ليلا.
 
إن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهي تخلد الذكرى 36 للإضراب العام الوطني ليوم 20 يونيو 1981، تستحضر عمق هذا القرار النقابي التاريخي الذي شكل وفاء لمنطلقات التأسيس وارتباطا عضويا بقضايا الطبقة العاملة والشعب المغربي واحتجاجا على سياسة الحاكمين، فكان رد فعل الدولة عنيفا في قمع الاحتجاجات باستعمال الرصاص وشن حملة اعتقالات في صفوف النقابيين والمواطنين.
إن محطة 20 يونيو1981، والأحداث الأليمة المترتبة عنها، ستظل جرحا موشوما في الذاكرة الشعبية والعمالية، والمتجلية في سقوط عدد كبير من الشهداء والاعتقالات والاختفاء القسري والمحاكمات والطرد والتسريح الجماعي. وستظل هذه الأحداث شاهدة على إحدى لحظات مغرب الاستبداد من جهة، والمسار النضالي والكفاحي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل من جهة أخرى.
إن الأمل الذي رافق تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، بهدف إحداث القطيعة مع الزمن السياسي الذي عطل التنمية المأمولة وأعاق الديمقراطية المنشودة، تحول إلى كوابيس مرعبة. ولم يقع إحداث التحول الديمقراطي، وكذلك المصالحة التاريخية لم تتم. فالمغرب اليوم يشكو من أزمة اجتماعية بنيوية والوضع ازداد استفحالا، وهو ما تعبر عنه مختلف الاحتجاجات الشعبية (عمال، معطلين، طلبة، فلاحين وحرفيين ومهنيين ومجتمع مدني...) في مختلف المدن المغربية للمطالبة برفع التهميش والحيف وإقرار الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
إن المغرب اليوم يعرف حركة نضالية عمالية احتجاجا على تغييب الحوار الاجتماعي والهجوم على الحقوق والمكتسبات، وتجاهل المطالب والتملص من تنفيذ الالتزامات، والتراجعات في كافة المجالات وعلى رأسها الحريات النقابية. إن الاحتقان الاجتماعي الناتج عن  اعتماد المقاربة الأمنية وإصرارها على التعاطي بنفس المقاربة مع حراك الحسيمة ومختلف الاحتجاجات، باللجوء الى الاعتقالات العشوائية، والمحاكمات والتخوين، بتهمة الانفصال والعمالة للقوى الأجنبية. إن ما يقع دليل آخر على أن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد كمطلب شعبي وعمالي مازال بعيد المنال، وهو التهديد الحقيقي لاستقرار المغرب ومستقبله. فالأمن الحقيقي هو الذي يوفره الأمان ويبقى القمع دائما بلا مستقبل.
وتخليدا لذكرى 20 يونيو 1981، وتنفيذا للبرنامج النضالي المسطر من طرف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يدعو المكتب التنفيذي الطبقة العاملة وكافة المواطنين للانخراط القوي في المسيرات الاحتجاجية الليلية بالشموع يوم الثلاثاء 20 يونيو 2017 ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، من أجل:
1- إقرار الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد.
2- إطلاق سراح معتقلي حراك الحسيمة وكافة معتقلي الاحتجاجات الاجتماعية. 
3- الإسراع بفتح حوار اجتماعي تفاوضي يعالج الملفات المطلبية والتراجع عن كل القرارات الجائرة المجحفة التي تستهدف المكتسبات الاجتماعية.
4- فتح حوار وطني حقيقي وشامل من أجل مباشرة الإصلاحات السياسية والدستورية والمؤسساتية. 
5- تنبيه الدولة إلى خطورة الإصرار على نفس المقاربة، وتداعياتها على الوضع الاجتماعي، والتي لن تخدم لا حاضر المغرب ولا مستقبله.
 
المكتب التنفيذي
 الدار البيضاء 14 يونيو 2017
 
 

Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »