الديمقراطية العمالية
|الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

كلمة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل جلسة مشتركة للبرلمان بخصوص وضع القدس الشريف

2017-12-12 07:04:44/ 367 مشاهدة

السلام عليكم ورحمة الله،

السيدين الرئيسين المحترمين، الإخوة السادة المستشارون المحترمون،
السيدات المستشارات المحترمات،
سيدي سفير فلسطين،
أولا قبل أن أبدأ كلمتي أريد أن نقف جميعا ترحما على أرواح شهداء القضية الفلسطينية، شهداء القدس، شهداء رام الله والخليل، شهداء غزة، شهداء كل الذين وهبوا حياتهم من أجل القضية الفلسطينية، فأطلب منكم سيداتي سادتي أن تقفوا، 
قراءة الفاتحة
يشرفني أن أتناول الكلمة باسم المجموعة الكونفدرالية، ومن خلالها كل الكونفدراليين والكونفدراليات عبر الوطن من طنجة إلى الكويرة، لأعبر عاليا عن غضب الطبقة العاملة وعموم الشعب المغربي للقرار الجائر لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، والرامي إلى الاعتراف بالقدس عاصمة ل"إسرائيل"، ونقل سفارة دولته إليها، وبقراره الجائر والأخرق والمتهور هذا يضرب الرئيس الأمريكي الشرعية الدولية، وكل المواثيق. 
سيداتي، سادتي 
لقد اختار الرئيس الأمريكي تاريخ نقل سفارته إلى "إسرائيل" بعناية، إختار مناسبة مائة سنة على وعد بلفور المشؤوم، اختار هذا التوقيت الذي اغتصبت فيه فلسطين لاغتصاب القدس وإدخال المنطقة في المجهول، وفي الحروب والتقاتل. 
سيداتي، سادتي، سيديي الرئيسين، السادة الوزراء،
إن القضية الفلسطينية في صلب انشغالات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وفي أولوياتها، وفي جدول أعمالها، وللذكرى فإن أول إضراب عام نظمته الكونفدرالية الديمقراطية للشغل كان بمناسبة يوم الأرض، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، واستشهد آنذاك عريس الشهداء، محمد كرينة. ونأكد اليوم، وتأكد كذلك بالملموس، يوم احتجت المجموعة الكونفرالية الديمقراطية للشغل لاستضافة مجرم الحرب عامير بيريز، وللذكرى نقول لإخواننا في العدالة والتنمية ولكل الذين تعاقبوا على هذه المنصة، على أننا نحن كذلك نريد أن تكون القاعة 11 هي قاعة فلسطين، وقاعة القدس، لكي لا نستقبل فيها مجرمي الحرب، وممثلي الكيان الصهيوني، أيما كانت أنشطة هذا المجلس. 
سيداتي، سادتي،
باسم المجموعة الكونفدرالية، أهنئ الفلسطينيين على وحدة الصف، وأقول لهم أنجع سلاح لمواجهة "إسرائيل"، الكيان الصهيوني، هو وحدة الصف الفلسطينية، وحدة الفصائل، وحدة الشعب الفلسطيني، وحدة كل التيارات، لأننا لا يمكننا أن نواجه أي خصم ونحن متفرقون، ونقول لكم باسم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، السادة، سيدي السفير، نحن معكم، في قراراتكم السيادية، في قراراتكم التي أنتم تأخذونها بكل حكمة وتشاور فيما بينكم، ونقول لكم نحن معكم ونساندكم بدون قيد ولا شرط في قراراتكم السيادية. كما كان المغرب ينآى بنفسه أن يتدخل في قرارات الدولة الفلسطينية، ونقول لكل الذين يراهنون على أمريكا، والولايات المتحدة الأمريكية، إسمعوا نبض الشارع، إسمعوا صوت نساء، وكذلك صوت رجال العالم. خرجت المسيرات في كل دول العالم، بما في ذلك أمريكا، لأن القضية الفلسطينية هي قضية شرعية، وقضية عادلة، وقضية كذلك للإنسانية. ونحن نقول لكم بأننا خرجنا بكل عفوية، وخرجت النساء المغربيات، والأطفال المغاربة، وخرجت الحكومة المغربية، وخرجوا كذلك الكونفدراليون والكونفدراليات الذين كانوا سينظمون البارحة يوما للاحتجاج على الحكومة لسياساتها الاقتصادية والاجتماعية، وجعلنا من تلك المسيرة مسيرة تحت شعار "القدس أولا" و "فلسطين أولا"، والحرية لفلسطين، وكذلك فلسطين أبية، ودولة فلسطين وعاصمتها القدس. إذا سيدي، نحن نقول على أن لم نفاجئ بقرار ترامب، قرار ترامب كان قرار، هو يدخل في صلب سياسات الولايات المتحدة الأمريكية، من هو راعي الكيان الصهيوني، هي أمريكا، ترامب يسير في إطار سياسة الجمهوريين المتطرفين يمينا، وأنتم سيدي سفير فلسطين عرفتموهم و خبرتموهم في محطات كبيرة، وأنتم تعرفون على أن الدعوة بالنسبة لهم للسلم والسلام هي دعوة تحمل في طياتها نوايا استعمارية، وهي التي تحرك الآن رئيس الكيان الصهيوني نتانياهو الذي كان متابعا مؤخرا بقضايا الفساد وقضايا التقتيل، 
خرج كذلك مجموعة من اليهود من أجل فلسطين عربية وعاصمتها القدس الشريف، نحن كذلك نشجب كل أشكال التطبيع، وكل أشكال التطبيع بجميع أنواعها، ليس فقط التطبيع الاقتصادي وليس فقط التطبيع كذلك السياسي، ولكن التطبيع الثقافي، أخطر التطبيعات، التطبيع الثقافي الذي يشتغل في صمت، وبخطة سياسية موجهة للتنشئة المغربية.
سيداتي سادتي، أقول لكم على أننا لن تفوتنا الفرصة اليوم لكي نثمن قرارات ملك المغرب، رئيس لجنة القدس، والذي لم يذخر جهدا في إسماع صوت الحق.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »