الديمقراطية العمالية
|الخميس 18 أكتوبر 2018

في أجواء تنظيمية راقية المؤتمر الوطني الثاني للنقابة الوطنية لعمال الفنادق ينتخب لكبوري كاتبا وطنيا

2018-05-08 15:05:52/ 336 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

في وقت متأخر من صباح اليوم الثلاثاء 8 ماي 2018، وبعد مصادقة الجلسة العامة الثانية للمؤتمر الوطني الثاني للنقابة الوطنية لعمال الفنادق، على التقارير، وأعضاء المجلس الوطني، والمكتب الوطني، تم انتخاب ولولاية ثانية عبد الله لكبوري كاتبا عاما للنقابة الوطنية لعمال الفنادق.

في التفاصيل، أنهت بنجاح صباح اليوم الثلاثاء، بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدارالبيضاء، النقابة الوطنية لعمال الفنادق أشغال مؤتمرها الوطني الثاني الذي انعقد تحت شعار "النهوض والعناية بالعنصر البشري بالقطاع الفندقي ومكوناته مدخل أساسي لكسب رهان التنمية السياحية والتنافسية".

وعلمت "الديمقراطية العمالية"، من مصادر نقابية، أن الجلسة العامة الثانية للمؤتمر الذي أشرف على سير أشغاله بتكليف من المكتب التنفيذي محمد بوضاض، صادقت  على تقارير لجنة القوانين والأنظمة، ولجنة الملف المطلبي، ولجنة الترشيحات، ولجنة تقرير الورقة حول السياحة، ولجنة البيان العام، بعد أن صادقت الجلسة العامة، على التقريرين الأدبي والمالي، ورئاسة المؤتمر.

واستناد إلى ذات المصادر، فقد انتخب المجلس الوطني، أعضاء المكتب الوطني الجديد للنقابة الوطنية، هذا الأخير الذي عقد مباشرة بعد انتخابه اجتماعا طارئا، حيث انتخب بالإجماع عبد الله كبوري، كاتبا وطنيا للنقابة الوطنية لعمال الفنادق.

 ويذكر، أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر احتضنت فعالياتها عشية يوم أمس الاثنين 7 ماي، قاعة الاجتماعات التابعة لجماعة الصخور السوداء، وعرفت حضورا متميزا لقيادة المكتب التنفيذي، والاتحادات المحلية والإقليمية، وقد ألقى بالمناسبة الأستاذ عبد القادر الزاير، نائب الكاتب العام للمركزية العمالية كلمة باسم المكتب التنفيذي، وقف فيها عند أعطاب سياسة القطاع السياحي ببلادنا، محملا الدولة، مسؤولية ما آل إليه القطاع من تردي وتدهور واختلال، أرجعه إلى غياب رؤية حقيقية للمسؤولين في رسم خارطة طريق للنهوض بمجال السياحة بشكل يقول المسؤول النقابي، يجعل بلادنا بالنظر إلى ما تتوفر عليه من مؤهلات بهذا الخصوص إلى مصاف الدولة التي تستحوذ على وجهة السائحين، بما يحمله هذا العامل بخطه التصاعدي، يضيف الزاير، من آثار إيجابية على الاقتصاد الوطني.

ولم يفت القيادي النقابي، الذي دعا إلى خلق ورش للخدمات السياحية في أفق عقد ندوات    وأيام دراسية، أن يوجه انتقادا شديد اللهجة إلى أرباب العمل، سيما في مجال الحريات النقابية، واحترام مدونة الشغل، وتكوين الموارد البشرية، مشددا، على أن ما يخلق التنمية، في هذا الشأن، هو التكامل الذي يجب أن يكون بين العمال من جهة، وأرباب العمل من جهة ثانية.

من جانبه، توقف عبد الله لكبوري، الكاتب العام للنقابة، في كلمته باسم المكتب الوطني، عند أوضاع الشغيلة الفندقية، التي تعاني يقول "الكثير من المشاكل في مقدمتها الحريات النقابية". وقال، "إن أغلب العاملين في الفنادق محرم عليهم العمل النقابي"، و"أن الطرد هو مصير من أراد أن يمارس حقه الدستوري في تأسيس مكتب نقابي".

وأوضح لكبوري، أن الواقع والوضع المادي والاجتماعي لأجراء القطاع الفندقي هو المرآة الحقيقية لواقع السياحة بالمغرب. وقال "إن الأجور هزيلة جدا حيث السواد الأعظم من أجراء هذا القطاع يتقاضون الحد الأدنى للأجر أو دونه، والتعويضات ضعيفة"، إلى جانب يضيف، "غياب الحوافز المادية والمهنية"، و"غياب برامج التكوين والتكوين المستمر"، و"عدم احترام مدونة الشغل من طرف بعض المشغلين"، و"عدم تفعيل قانون السياحة 61 ـ 00"،

وشدد المسؤول النقابي في كلمته على أن الشغيلة الفندقية، كانت ولا تزال تقوم بواجبها الوطني كفاعل اجتماعي وشريك أساسي للنهوض بالقطاع السياحي لكي يرقى يشدد المسؤول النقابي، إلى صناعة سياحية تنافسية تجعل من بلدنا ووجهتنا يضيف، "وجهة سياحية عالمية يصبح معها القطاع السياحي قاطرة حقيقية للتنمية وخزانا لمناصب الشغل".

وخلص عبد الله لكبوري، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثاني، إلى أن قطاع السياحة يجب أن يكون في قلب التنمية المستدامة بما يجعلها تتبوأ مكانتها الإستراتيجية كرافعة في حل العديد من أعطاب التنمية الاجتماعية ببلادنا وفي مقدمتها إشكاليات الفقر والبطالة.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »