الديمقراطية العمالية
|الخميس 21 يونيو 2018

مجزرة .. إسرائيل تقتل بالرصاص الحي 60 فلسطينيا من بينهم رضيعة وتصيب وسط انتشاء ترامب افتتاح سفارة بلاده الجديدة بالقدس أزيد من 3000 متظاهر بجروح متفاوتة الخطورة .. والعالم (؟) يتفرج

2018-05-15 15:27:17/ 22 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد لواحد الحطابي

في مجزرة وقّع على محرقتها الإنسانية البشعة أمام أنظار العالم، جيش الاحتلال الصهيوني في حق فلسطينيين عزّل بقطاع غزة خلال مسيرة العودة الكبرى، قتل الجيش الإسرائيلي يوم أمس الاثنين واليوم الثلاثاء (15 ماي) وإلى حدود منتصف النهار، بالرصاص الحي، ووسط انتشاء الرئيس ترامب افتتاح سفارة بلاده الجديدة بالقدس، 60 شهيدا من بينهم رضيعة بسبب تنشقها الغازات السامة.  

وحسب وكالات الأنباء نقلا عن مصادر فلسطينية بالقطاع، فإن عدد المصابين بجروح متفاوتة الخطورة جرّاء اعتداءات جيش الاحتلال واستعماله لرصاص الحي، قد ارتفع إلى أزيد من 3000.

ونقلا عن ذات المصادر، فإن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية متظاهرين من غزة، واستخدم  الطائرات في محاولة ردع انتفاضة مسيرات العودة الكبرى، وترهيبها،  كما قام بضرب مواقع للمقاومة بجبليا في القطاع.

وطالبت السلطة الفلسطينية في الضفة، بتوفير حماية دولية للفلسطينيين في ظل استخدام الاحتلال أسلحة محرّمة دولياً، كما طالبت بوقف المذبحة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خصوصاً في قطاع غزة .

وأعلنت منظمة التحرير أمس الاثنين، في اجتماع طارئ ترأسه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الثلاثاء، يوم إضراب عام حدادا على الشهداء. 

ولم يخرج الموقف الرسمي العربي أمام بشاعة وهول المذبحة الجماعية والاعتداء الإجرامي الوحشي في حق الشعب الفلسطيني عن قاموس "الشجب" و"الإدانة" و"الاستنكار"، كما لم يقو الموقف في السياق ذاته، عن تجاوز سقف الانتقاد للخطوة الأميركية في نقل سفارتها أمس الاثنين من تل أبيب إلى القدس، ووصفها بـ"الاستفزازية".

الموقف ذاته تبنته بعض الدول الإسلامية الحليفة استراتيجيا لأمريكا حيث اعتمدت أسلوب الاحتجاج الرسمي من خلال إقدام بعض خارجياتها على استدعاء سفيري الولايات المتحدة وإسرائيل، وإبلاغهما بشكل رسمي احتجاج دولها على المذبحة، ونقل السفارة.

جامعة الدول العربية، لم تجد لها بدورها من مخرج لإنقاذ ما تبقى لها من ماء الوجه للأنظمة الممثلة فيها، غير دعوة مندوبي الدول الأعضاء لاجتماع وصفته سكرتاريتها بـ"الطارئ" لمدارسة تطورات الوضع، ولم تستبعد مصادر، أن يخرج الاجتماع كعادته، عن إصدار الأمين العام للجامعة، بيان إدانة واستنكار.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »