الديمقراطية العمالية
|الجمعة 19 أكتوبر 2018

اللجنة الوطنية للتضامن مع البرلماني حيسان والأربعة صحافيين تعقد اجتماعها التأسيسي

2018-01-18 12:28:09/ 275 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

عقدت مساء يوم أمس الثلاثاء بالرباط، اللجنة الوطنية للتضامن مع عبد الحق حيسان، عضو المجموعة النيابية للمركزية العمالية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بمجلس المستشارين، والزملاء الصحافيين محمد أحداد، من يومية "المساء"، وعبد الحق بلشكر، من يومية "أخبار اليوم"، وعبد الإله سخير، وكوثر زاكي من موقع "الجريدة 24"، اجتماعها التأسيسي بحضور ممثلين عن المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الوطنية للصحافة، وفيدرالية اليسار الديمقراطي، وحزب النهج الديمقراطي، وممثلين عن المنظمات والجمعيات الحقوقية، والنقابية، وأعضاء المجموعة الكونفدرالية بالغرفة الثانية.

وعلمت "الديمقراطية العمالية" من مصادر موثوقة، أن اللجنة الوطنية للتضامن ستتشكل من هيئتين، هيأة الدفاع عن البرلماني حيسان، وهيأة الدفاع عن عضو المجموعة النيابية والزملاء الصحافيين الأربعة الذي سيمثلون أمام المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 25 يناير الجاري بتهمة تسريب معلومات عن سير أعمال لجنة تقصي الحقائق حول الصندوق المغربي للتقاعد ونشرها.

واستنادا إلى ذات المصادر، فإن الاجتماع التأسيسي أفضى في أشغاله، إلى تكوين سكرتارية من 7 أعضاء أناط بهم الجمع التأسيسي، مهمة متابعة المحاكمة، وتفعيل المقترحات التي ستنبثق عن اللجنة الوطنية للتضامن.

وحسب المصادر ذاتها، فقد اجمع الحاضرون من فاعلين ومسؤولين نقابيين وسياسيين، وحقوقيين وإعلاميين إلى اعتبار محكامة 25 يناير، محاكمة سياسية، وشددوا في مداخلاتهم تقول المصادر عينها، على المطالبة بإيقاف فصول المحاكمة التي تشكل في تقديرهم مسا وتجاوزا ومصادرة لحرية الرأي والتعبير، وتضييقا جديدا ينضاف إلى بقية الممارسات والسلوكيات التي تروم إسكات الرأي الحر والمعبر عن انشغالات الرأي العام الوطني، والنقابي، والإعلامي.

ومن المرتقب أن يصدر عن اللجنة الوطنية للتضامن بيان يحدد بجلاء سياق وملابسات المحاكمة وتوقيتها، والقادم من المواقف التي قد تخرج بها اللجنة، في حال تمادي المسؤولين في هذه المهزلة الجديدة من فصول ضرب الحريات العامة، والعمل بخط تصاعدي على مصدرتها تحت طائلة مخرجات تقول خلاصاتها، أنها، تتنافى وروح الوثيقة الدستورية، ومبادئ حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها أمميا.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »