الديمقراطية العمالية
|الثلاثاء 19 يونيو 2018

هذه قرارات المجلس الوطني الكونفدرالي الـ9 التي صادق عليها في دورة 4 نونبر 2017

2017-11-11 12:50:30/ 554 مشاهدة

الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

لم يخلف المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الموعد مع اللحظة  التاريخية ومتطلباتها وشروطها كما يقتضيها راهن الوضع السياسي والاجتماعي ببلادنا، وتمليها طبيعة المرحلة على المركزية النقابية. حيث صادق برلمان المركزية العمالية، في اجتماعه المنعقد يوم السبت 4 نونبر (2017) بالمقر المركزي، على 9 قرارات  أوردها البيان الصادر عنه في صيغة إعلان، كالتالي:

1ـ يؤكد على حاجة المغرب إلى حوار وطني بإشراك كل الفاعلين بهدف وضع أسس الإصلاح الشامل المؤسس لمرتكزات الديمقراطية كسبيل للخروج من هذا الوضع المأزوم وتحقيق المصالحة الحقيقية بين الدولة والمجتمع.

2ـ ينبه الحكومة إلأى تداعيات تعثر الحوار الاجتماعي، وعدم التجاوب مع مطالب الطبقة العاملة، وعموم الأجراء وعلى رأسها الزيادة في الأجور، والتعويضات، وتحسين الدخل، ومراجعة النظام الضريبي، واحترام الحريات النقابية، وإرجاع موضوع التقاعد إلى طاولة الحوار الاجتماعي.

3ـ يندد بالاعتقالات العشوائية والمحاكمات المفبركة التي تستهدف نشطاء الحراك الاجتماعي والمفتقرة إلى قواعد المحاكمة العادلة، ويطالب بإطلاق سراح كل المعتقلين (الحسيمة ـ زاكورة ـ تمارة ـ بني ملال ...).

4ـ يحذر من منطق الاستفراد بالقضية الوطنية التي تعرف تطورات تفرض الكشف عن تفاصيلها لتنظيمات المجتمع، وإشراكها في صياغة إستراتيجية ناجعة تحدث التقدم الدبلوماسي والسياسي لهدا الملف الوطني.

5ـ يثمن موقف المجموعة الكونفدرالية بمجلس المستشارين المجسد لهوية منظمتنا، الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والمدعم للقضية العادلة للشعب الفلسطيني المتمثلة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة عاصمتها القدس.

6ـ يقرر عقد المؤتمر الوطني أيام 11ـ 12ـ 13 ماي 2018، ليحدث النقلة النوعية في مسار منظمتنا في سياق وطني دقيق يتسم بالتراجع والردة، يفرض علينا مواصلة مهامنا التاريخية من أجل تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

7ـ يقرر تنظيم مسيرة احتجاجية بالسيارات نحو الرباط يوم 10 دجنبر 2017 كمحطة أولى ضمن برنامج نضالي، احتجاجا على تغييب الحوار وضرب المكتسبات والحقوق والمس بالحريات النقابية، وعدم تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011.

8ـ يتضامن مع كل النضالات الاجتماعية الشعبية والفئوية والعمالية، مؤكدا على الحاجة إلى تشكيل جبهة اجتماعية لمواجهة الهجوم على المكتسبات والحقوق، ورفع الحيف عن كل الضحايا المتضررين، ورفض النموذج التنموي البديل المرتكز على الإنصاف والمساواة والعدالة الاجتماعية والمجالية.

9ـ يدعو كل الأجهزة النقابية، إلى تقوية التعبئة ورص الصفوف لإنجاح المحطات النضالية والتنظيمية، مهنئا النقابة الوطنية للعدل والصيد البحري على نجاح مؤتمرهما.


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »