الديمقراطية العمالية
الأربعاء 17 أكتوبر 2018

كونفدراليو إقليم الجديدة يعقدون مؤتمرهم الإقليمي .. والزاير يقول نريد حكومة قوية وليس "حكومة زوّج طلّق"

2018-10-07 20:41:25/ 412 مشاهدة

عبد الواحد الحطابي

الزمن: صباح يوم الأحد 7 أكتوبر 2018

المكان: قاعة الاجتماعات ببلدية الجديدة

الحدث: انعقاد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالجديدة

في التفاصيل، تحت شعار "العمل النقابي دعامة أساسية لتحصين المكتسبات وتحقيق المطالب" عقد الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالجديدة، مؤتمره الإقليمي تنفيذا لقرارات المكتب التنفيذي.

أشغال المؤتمر انطلقت صباح اليوم الأحد 7 أكتوبر (2018) بعقد الاتحاد المحلي الجلسة الافتتاحية التي احتضنت فعالياتها قاعة الاجتماعات الكبرى ببلدية الجديدة، وتميزت بحضور الأستاذ عبد القادر الزاير نائب الكاتب العام، والأستاذ عبد الكريم العزيز، عضو المكتب التنفيذي، وعدد من ممثلي الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقي.

وفي بداية الاجتماع تناول الكلمة الحسن نزيهي الكاتب العام للاتحاد المحلي، مذكرا بالظروف والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي ينعقد فيها المؤتمر الإقليمي، ووصفها بـ"المتأزمة".

وقال، "إن هذا الوضع المتأزم لم يأت من فراغ، بل هو محصلة سنوات وعقود من التدبير الحكومي الفاشل". وأضاف المسؤول النقابي، أن هذا الوضع المتأزم "هو نتيجة موضوعية للسياسات العمومية التي اعتمدها الحاكمون منذ الاستقلال إلى اليوم"، ارتكزت في تقديره يشدد "على إغناء الأغنياء وإفقار الفئات الاجتماعية من عمال وموظفين وتجار فلاحيين صغار ومتوسطين".

وتوقف الكاتب العام للاتحاد المحلي، عند مظاهر التجاوز والاختلال والخروقات التي تطبع المشهد الشغلي بإقليم الجديدة سواء على مستوى القطاع الخاص أو العام أو القطاع الفلاحي، وكذا عند الأوضاع "المقلقة" التي وصلت إليها مختلف مناطق وجماعات الإقليم، والتي أرجع أسبابها إلى "سوء التسيير"، و"َضعف الكفاءة والنزاهة"، لدى المتعاقبين على تدبير الشأن المحلي، الذين تعاقبوا يقول، على منصة التسيير منذ سبعينيات القرن الماضي، بفعل تواطؤ يضيف "السلطات المحلية".

وفي سياق حديثه عن المؤتمر الذي سيفرز انتخاب مكتب إقليمي جديد، اعتبر النزيهي، أن هذه المحطة تأتي من أجل إعطاء انطلاقة جديدة للتنظيم الكونفدرالي، على مستوى إقليم الجديدة، كاشفا النقاب على أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالإقليم، "قد عرفت في السنوات الأخيرة إقبالا" وصفه بـ"الاستثنائي" لعدد من القطاعات والمنخرطين الجدد سواء على مستوى القطاع الخاص أو العام.

وفي كلمته أمام المؤتمرين، توقف الأستاذ عبد القادر الزاير، عند عناوين المرحلة السياسية التي يمر منها العالم اليوم، ومحاولة النزوع نحو القطبية الأحادية بعد سقوط جدار برلين، ونهاية ما كان يصطلح عليه وقتئذ بـ"الحرب الباردة"، وسعي الولايات المتحدة، إلى محاولة الهيمنة بصيغ وأساليب جديدة على العالم، واستنزاف ما تبقى من ثروات في البلدان العربية، بدعوى تأمين استمرارية أنظمتها.

وذكّر القيادي النقابي، في مقاربته التحليلية لما يتم الإعداد والتحضير له من مخططات تروم يقول "المزيد من التمزيق لجغرافية عدد من الدول العربية"، مستدلا في حديثه للأوضاع التي تعيش على إيقاعها دول العراق، واليمن، وسوريا، وليبيا، وتونس، ومصر.

وقال "إن المغرب، يوجد في لائحة البلدان المستهدفة"، وأضاف "إن مناعة البلاد وتحصينها من كل ما يتم الإعداد له في إطار الصراع جيو ـ سياسي يكمن في إعادة تعميق العقيدة الوطنية بما تعنيه من معاني ومضامين سياسية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وثقافية"، وأضاف "خاطئ من يراهن من الحكام العرب الاعتقاد أن أمريكا ستشكل مظلة أمن وأمان لاستمرارية نظامه"، أو "حمايته من أي غزو خارجي".

 وقال الزاير، "إن ترسيخ قيم ومبادئ الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية" تشكل المدخل الطبيعي لترسيخ عقيدة المواطنة، وتشكل يضيف رفيق الأموي، القوة الخفية والظاهرة لتحصين هذه البلدان من أي استهداف وابتزاز واستنزاف للخيرات والثروات.

ووجه نائب الكاتب العام للمركزية النقابية، انتقادا شديدا للدولة، من خلال طرحه سؤالا استشكاليا عن استغلال "1 في المائة من السكان، 90 في المائة من الخيرات، في حين أن 90 في المائة من السكان تعيش أو تتصارع من أجل تلك الـ 10 في المائة المتبقية".

وشدد المسؤول النقابي، في كلمته على أن هذه الوضعية التي قال أنها "باتت مقلقة بشكل مخيف" تتطلب لتجاوزها، "انتخابات ديمقراطية نزيهة وشفافة، بعيدة عن كل أشكال التدخل والتبخيس"، تفرز حكومة سياسية قوية ومسؤولة" وليست حكومة "زَوَّجْ طَلّقْ".

وقال الزاير، "إننا نقابة مكافحة ومناضلة ونمارس السياسية"، ومن هنا يضيف، "يتأسس مشروعنا النقابي في الدفاع عن الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية"، مذكرا في هذا الشأن، بمحطة المؤتمر الوطني السادس الذي سينعقد نهاية شهر نونبر المقبل (2018)، والانتظارات المطروحة عليه تنظيميا حدّد بعض عناوينها في الاشتغال على التأسيس لـ"نقابة المستقبل".


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »