الديمقراطية العمالية
الأحد 25 فبراير 2018
صمتت دهرا ونطقت كفرا

صمتت دهرا ونطقت كفرا

-   /  226 مشاهدة

فاطمة الزهراء التامني

احزاب الأغلبية الحكومية ، تؤكد مرة اخرى ان لا رأي ولا إستقلالية ولا رؤية ولا إرادة لها ، وأنها خارج سياق أية معادلة لاستيعاب الغضب والاحتقان الذي باتت تغذيه بضعفها وعجزها وفشلها التام ،فكما استجابت في السابق لصافرة التخوين والتضليل والادعاءات الملغومة ،هاهي اليوم تزكي منع الداخلية للمسيرة المعلنة ، وتدعو المواطنين للتفاعل الإيجابي مع قرار القمع ، 
"صمتت دهرا ونطقت كفرا " !!
أهذه هي الخطوات التي من شأنها عقد مصالحة بين المواطنين ومؤسسات الدولة ؟ وهل هذه هي الاستراتيجية التي من شأنها امتصاص غضب الغاضبين الذين يتزايد فقدانهم للثقة في الساسة والسياسة كل ثانية ، بعدما خذلتهم وأبانت عن خبث وانتهازية وفشلت فشلا ذريعا في تمثيلهم و توفير شروط المواطنة الحقة لهم ، وهم الذين اصبح الشارع ملاذهم للصدح بمطالب صمت عنها الآذان ، و تجاهلتها كل المقاربات التي ألغت شعبا بمختلف شرائحه من قاموسها ،
لا هو صمت ينم عن حكمة ، ولا كلام يرد نقمة .


Twitter Facebook Google Plus Linkedin email
رأيكم في الموضوع
صمتت دهرا ونطقت كفرا
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
 
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »