الديمقراطية العمالية
الأحد 26 ماي 2019

النقابات التعليمية الخمس تقلب الطاولة على أمزازي وتقرر الدخول في إضرابات وطنية عامة

2019-03-12 15:15:18/ 49 مشاهدة

عبد الواحد الحطابي

قرر التنسيق النقابي الخماسي بقطاع التربية الوطنية المشكَّل من النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) خوض إضراب عام وطني بالتعليم يومي 13 و14 مارس الجاري (2019)، وأيام 26 و27 و28 مارس من نفس الشهر.

وقال التنسيق النقابي في بيان مشترك، إنه يتابع بقلق كبير ما يعرفه الوضع العام من تراجع على صعيد الحقوق والحريات النقابية، وضرب المكتسبات، وما تعرفه الساحة التعليمية من تزايد متصاعد لمنسوب الاحتقان، ووتيرة الاحتجاجات التي تهم العديد من الفئات الشغيلة التعليمية دفاعا عن مطالبها المشروعة، منبها المسؤولين إلى ما أسماه البيان "خطورة استمرار هذا الوضع"، ويعتبره نتيجة "حتمية لاختيارات الدولة تاريخيا"، ولتماطل الحكومة والوزارة يضيف المصدر ذاته، في الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية.

وأدانت النقابات الوطنية الخمس، في بيانها، القمع الذي تعرض له أساتذة "الزنزانة 9" يوم الاثنين 11 مارس 2019 بالرباط، وكل أشكال التضييق والقمع الذي يطال احتجاجات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وجددت في الإطار ذاته، تبنيها لمطالب مختلف الفئات التعليمية ودعمه لجميع أشكالها الاحتجاجية.

ودعا تنسيق الهيئات النقابية الخمس، إلى الإدماج الفوري للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية إسوة بزملائهم، في قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،

كما دعت التنظيمات النقابية التي عبّرت في بيانها عن رفضها كل محاولات تكسير الإضرابات من خلال إسناد أقسام الأساتذة المضربين لغيرهم، (دعت) الحكومة والوزارة الوصية على القطاع إلى فتح حوار قطاعي حقيقي ومنتج يستجيب تشدد الهيئات الخمس في بيانها المشترك، لـ"مطالب الحركة النقابية، ولانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها"، مع الحسم تقول، "في نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز"، يشمل يشدد المصدر "كل فئات شغيلة القطاع"، ويفتح يضيف، "حق الترقي إلى درجة جديدة"، مع "تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، و19 أبريل 2011".

وحسب بيان التنسيق النقابي الخماسي، فإن مطالب نساء ورجال التعليم التي لم تلق استجابة حقيقية من قبل الوزارة المعنية خلال اللقاءات الأخيرة التي عقدتها أجهزتها الوطنية مع الوزير سعيد أمزازي، تتحدد عناوينها الرئيسة في:

ضحايا النظامين، الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، أساتذة الزنزانة 9، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، أطر الإدارة التربوية، حاملو الشهادات، الملحقون التربويون وملحقو الاقتصاد والإدارة، الدكاترة، المفتشون، المبرزون، المستبرزون، أطر التوجيه، والتخطيط، الأساتذة المتدربون، المقصيون من خارج السلم، أطر التسيير والمراقبة المادية والمالية، أساتذة الخارج، المكلفون خارج سلكهم، المتصرفون، المهندسون، المحررون، التقنيون والعرضيون...


Twitter
Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »