الديمقراطية العمالية
الأربعاء 19 سبتمبر 2018

نادي القلم المغربي يدين الوحشية الجديدة بالمغرب ويعلن مقاطعته للدورة الثانية لطلبات دعم المشاريع الثقافية

2018-06-28 01:27:54/ 58 مشاهدة

إعداد وتقديم: عبد الواحد الحطابي

إدانة شديدة حملها الكتاب والأدباء ورجال الفكر والثقافة في نادي القلم، إلى الحكومة، وسياساتها الفاشلة والمحبطة التي تروم عبثا، الزج بالمغرب إلى العهود البائدة من التخلف والانحطاط الفكري، وعمدت من موقع أغلبيتها المخدومة إلى تصريف آليات الاستغلال الرأسمال الوحشي، مجددين انحيازهم المطلق إلى جانب الشعب المغربي في نضالاته واحتجاجاته، ويعبرون في ذات الآن، عن دعمهم لمطالبه المشروعة، مؤكدين على وجوب انخراط المثقف المغربي في هذه الدينامية الحية التي تعكس حسب بيانٍ للنادي، "صوت المجتمع المغربي"، و"عن الغضب الكامن وسط فئاته"، معلنا في سياق مواقفه المسؤولة، مقاطعته للدورة الثانية لطلبات دعم المشاريع الثقافية التي عرفت يقول البيان، "خروقات تعكس الرؤية التبخيسية للثقافة من طرف الحكومة المغربية"، هنا النص الكامل  لبيان المثقفين الجدد في نادي القلم:  

"يقف اليوم نادي القلم المغربي، باسم كافة أعضائه في مجموع التراب الوطني، وأيضا عدد لا يستهان به من المثقفين المغاربة، ليعبر عن قلقه الكبير مما يجري في بلادنا من تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية متفاقمة، تضرب راهن المغرب ومستقبله في الصميم، وعن غضبه، الذي هو إنذار لكل الذين يتحملون المسؤولية فيما آلت إليه الأوضاع العامة وانعكاساتها وآثارها المدمرة على أغلب الفئات والشرائح الاجتماعية، والقدرة الشرائية للمواطنين واستقرار البلاد، وكذلك في المحاكمات السياسية التي تطول كل مناضلي حراك الريف وكل المناطق المغربية.

وعليه، يسجل ما يلي:

أولا: إن الحكومة الحالية هي امتداد طبيعي وموضوعي للحكومات السابقة في كل الاختيارات، حتى وإن تغير الأشخاص، وهو ما تؤكده مجريات الأحداث التي تضرب الحرية في الصميم من خلال محاكمات تسعى إلى التخويف وإفشال النضال الاجتماعي المشروع.

ثانيا: إن ارتفاع وتيرة الاحتجاج الشعبي الذي يأخذ أشكالا متعددة هو نتيجة منطقية لكل القرارات الخاطئة القاتلة، التي اتخذتها الحكومة السابقة المنصاعة لتوجهات المؤسسات المالية، ذات المد الليبرالي الهمجي التي لم تترك مجالا اجتماعيا يتعلق بالمجتمع في قوته وتعليمه وصحته وشغله..إلا وكان هدفا لسياستها الاجتماعية، مخلة بكل شعاراتها، والأقبح أن تبشر بخطاب كاذب ومضلل وملئ بالبهتان، وهي القرارات التي مست ملف التقاعد، والتعاقد، والتخلص من الالتزامات والمقاصة، والتوحش في تحرير الأثمان للمواد الأساسية، مع ادعائها في نفس الوقت أنها لم تزد في الأسعار متناسبة أن القرارات المتخذة هي التي تؤدى إلى ارتفاع الأثمنة في كل المواد وإصابة المجتمع المغربي في العمق... إلخ.

ثالثا: بخلاف ما تروج له هذه الحكومة والحكومة السابقة، فإن الاحتجاجات الشعبية لم تتوقف، يوما، وفي كل مرة تتجدد بأساليب بحكم القرارات القمعية التي تمس حقوق التعبير والتعسف النقابي، وشن قانون الاقتطاع ضدا على الدستور، فابتكر الشعب المغربي أدوات وأشكالا غير مسبوقة، ومن يدعي بأنه يمثل الشعب المغربي لإضفاء صبغة الشرعية على سياساته البهلوانية ينبغي أن يعرف أنه لا يمثل إلا فئة ضئيلة، وصوت الشعب بكل فئاته يبقى هو الرهان الحقيقي.

رابعا: يجدد نادي القلم والمثقفون المغاربة انحيازهم المطلق إلى جانب الشعب المغربي في نضالاته واحتجاجاته، ويعبرون عن دعمهم للمطالب المشروعة، ولا يمكن للمثقف المغربي إلا إن يكون منخرطا في هذه الدينامية الحية التي تعكس صوت المجتمع المغربي، وعن الغضب الكامن وسط فئاته.

خامسا: من أجل اتخاذ قرار جماعي صائب  لمواجهة السياسة الثقافية لوزارة الثقافة، يشرف نادي القلم المغربي بالدار البيضاء، منذ أسابيع، على عقد لقاءات تشاورية مع جمعيات ومثقفين حول الوضع الثقافي بالمغرب والغياب المهول لوزارة الثقافة في تخليها المقصود عن دورها من جهة؛ ومن جهة أخرى حول ما يجري في المجتمع الذي تحول إلى غرفة انتظار كبيرة يعاني فيها المغاربة من اقتصاد متوحش وسياسة حكومية وصلت إلى أسوأ مراحلها عبر الكذب والتهديد والقهر والاعتقال وضرب الطبقات الدنيا والوسطى في صميم قوتها وقيمها وحياتها عموما.

سادسا: يعلن نادي القلم المغربي مقاطعته للدورة الثانية لطلبات دعم المشاريع الثقافية والتي عرفت خروفات تعكس الرؤية التبخيسية للثقافة من طرف الحكومة المغربية".

 


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »