الديمقراطية العمالية
الأحد 16 دجنبر 2018

انتكاسة الدبلوماسية الجزائرية تدفع البوليساريو للعب ورقة التدخل العسكري للاتحاد الإفريقي

2018-02-06 12:37:01/ 196 مشاهدة

 الديمقراطية العمالية ـ عبد الواحد الحطابي

بعد الهزائم الدبلوماسية التي تلقتها وباتت تتلقاها جبهة البوليساريو سواء على المستوى المحافل الجهوية والإقليمية والدولية، وكذا المنتديات، وتشديد الخناق على تحركاتها بوتيرة دبلوماسية قوية واستباقية تقطع في أسلوب تعاطيها مع تطور الأحداث، مع ما كان معتمدا، سيما بعد أن تمكن المغرب، وفي زمن قياسي، كان له وقع المفاجأة الصادمة على حكام الجزائر، ونزلت نتائجه كقطعة ثلج باردة على دبلوماسيتها التي استنفذت في نظر المتتبعين لقضية وحدتنا الترابية، خطابات الحرب الباردة (تمكن) من اختراق ما تبقى من معاقل دعم أطروحة الانفصال، المحدود والمعدود على رؤوس الأصابع سواء في إفريقيا أو بعض دول أمريكا الجنوبية، تناقلت الأخبار خبرا عن محمد ولد السالك، الذي يحمل في الجبهة صفة وزير الخارجية، كشف عن مضامينه في الندوة الصحافية التي عقدها أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، مفاده، أن الجبهة، تتجه للعب ورقة تدخل الاتحاد الإفريقي عسكريا في قضية الصحراء.

وقال، إن من حق جبهة البوليساريو مطالبة الاتحاد الإفريقي بالتدخل العسكري، وذلك بما يقتضيه الميثاق التأسيسي للهيئة الإفريقية، في حال رفض المغرب الدخول في مفاوضات مباشرة مع الجبهة من أجل إيجاد حل سلمي لقضية الصحراء.

وأضاف، أنه في “حال عدم انصياع المغرب لإرادة المعبر عنها من طرف القادة الأفارقة خلال القمة الثلاثين للاتحاد” – التي انعقدت بأديس أبابا يومي 28 و 29 يناير الماضي – والدخول في مفاوضات سلام مع جبهة البوليساريو طبقا للالتزامات التي كان المغرب قد وقع عليها من قبل مع الجانب الصحراوي برعاية الأمم المتحدة، فإن الجبهة، باعتبارها عضوا فعالا في الاتحاد الإفريقي، لها الحق في مطالبة الهيئة الإفريقية بالتدخل عسكريا حسب ما يقتضيه ميثاقها التأسيسي” .

وفي سياق ذي صلة، تلقت جبهة البوليساريو، صفعة جديدة بعد أن أكدت شركة "سيمنس"الألمانية أنها مستمرة في مشاريعها في الأقاليم الجنوبية للمغرب، مشيرة إلى أن هذه المشاريع لا تخرق القانون الدولي ومتوافقة معه.

وأعلن مديرها التنفيذي، أن الشركة تنوي الاستمرار في سياسة الاستمرار في الصحراء، رافضا دعوات بعض المنظمات الداعمة لجبهة البوليساريو، والتي شنت خلال الأسابيع الأخيرة حملة شرسة ضد الشركة وأنشطتها وصل صداها إلى البرلمان الألماني.

 


Twitter
Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »