الديمقراطية العمالية
الثلاثاء 21 غشت 2018

النقابة الوطنية للتعليم ترد بقوة على قرار الحكومة ضرب مجانية التعليم وتسليعه ورفضها الاستجابة للمطالب المادية والاجتماعية لرجال التعليم وتقرر خوض إضراب عام وطني يوم الأربعاء 14 فبراير 2018 مصحوبا بوقفات أمام المديريات الإقليمية

2018-02-09 12:38:47/ 399 مشاهدة

 الديمقراطية العمالية ـ ملف من إعداد: عبد الواحد الحطابي/ محمد يكن

في أول موقف وقرار نضالي احتجاجي من النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على مخطط الدولة وجهازها التنفيذي (الحكومة) الذي يروم بإملاءات من المؤسسات المالية الدولية، الإجهاز على مجانية التعليم من خلال رفض رسوم التسجيل بالتعليمين الثانوي والجامعي على الأسر تحت ذريعة تنويع مصادر التمويل، وعدم الاستجابة للمطالب المادية والاجتماعية المشروعة للشغيلة التعليمية، وإصرارها غير المبرر في التملص من تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، سيما في الجانب المتعلق بـ"إحداث الدرجة الجديدة"، و"التعويض عن العمل بالعالم القروي"، قرر رفاق الأموي، خوض إضراب وطني عام إنذاري لمدة 24 ساعة، يوم الأربعاء 14 فبراير 201، مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية.

وفي سياق التصعيد في المواقف التي يبدو أنها ستكون حارقة بين النقابة الوطنية للتعليم، التي تتصدر المشهد النقابي ببلادنا، والجهات المسؤولة والمعنية على مدى السنة الاجتماعية الحالية وربما قد تمتد حركيتها، في حال ما لم تستجب حكومة سعد الدين العثماني، لمطالب النقابة، ويأتي في مقدمتها: رد الاعتبار للمدرسة العمومية ولنساء ورجال التعليم وصيانة كرامتهم ومكتسباتهم وضمان حقوقهم، (قد تمتد) بصيغ وتعبيرات احتجاجية غير مسبوقة، طيلة فترة ولاية الحكومة، التي يعيش تحالفها على وقع  ارتدادات صامتة أحيانا ومكشوفة أحيانا أخر، قد يترتب عن اهتزازاتها تعميق وبمسافة، الثقب الغائر الذي ينخر صفوف أغلبيتها.

"الديمقراطية العمالية" تضع الرأي العام الوطني، في قلب الصراع والمعركة المفتوحة بين النقابة الوطنية للتعليم، والحكومة، وتقربهم من مواقف رجال التعليم الكونفدراليين  التي أسست لدخولهم في حركة احتجاجية وطنية ابتداء من يوم الأربعاء 14 فبراير 2018 من خلال بيانات ونداء المكتب الوطني.

بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان

 5 يناير 2018 

إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المجتمع يوم الجمعة 5 يناير2018 بالمقر المركزي بالبيضاء، بعد وقوفه على الأزمة المركبة البنيوية للنظام التعليمي وتمادي الدولة في تفكيك المدرسة العمومية والهجوم على المكتسبات الاجتماعية والمادية للشغيلة التعليمية، وتجاهل مطالبها المشروعة والعادلة، وتنفيذا لخلاصات المجلس الوطني المنعقد يوم 7 أكتوبر2017، فإنه قرر:

 

  • خوض إضراب وطني عام إنذاري لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 14 فبراير2018 ، مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية .
  •   خوض إضرابات جهوية مصحوبة بمسيرات سيعلن عن تاريخها لاحقا مع مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي المسطر.

 وذلك احتجاجا على:  

 v    تغييب الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا.

 v  التملص الحكومي من تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل2011 (إحداث الدرجة الجديدة- التعويض عن العمل بالعالم القروي).

 v    ضرب مكتسب التقاعد

    عدم الاستجابة للمطالب المادية والاجتماعية المشروعة للشغيلة التعليمية.

    الإصرار على عدم معالجة مطالب مختلف الفئات التعليمية ورفع الحيف الذي طالها.

 v    التلكؤ في إخراج نظام أساسي منصف وعادل ومحفز للشغيلة التعليمية.

 v  عدم الاستجابة لمطلب إدماج المتعاقدين في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية لضمان حقوقهم كاملة.

 v  محاولة الإجهاز على مجانية التعليم من خلال فرض رسوم التسجيل بالتعليمين الثانوي والجامعي على الأسر تحت ذريعة تنويع مصادر التمويل.

 v    انعدام الإرادة السياسية لإصلاح التعليم.

 ومــن أجــــــل:

 رد الاعتبار للمدرسة العمومية ولنساء ورجال التعليم وصيانة كرامتهم ومكتسباتهم وضمان حقوقهم.

 ومن أجل إصلاح حقيقي للنظام التعليمي كرافعة مركزية للتنمية المأمولة، فإن النقابة الوطنية للتعليم، تصر على مواصلة النضال، وتدعو الشغيلة التعليمية إلى التعبئة القوية للانخراط في كل المحطات النضالية لمواجهة كل المخططات الرامية إلى تصفية التعليم العمومي وتسليع التربية ولتحقيق المطالب المادية والاجتماعية والمهنية

بـــــــــــــــــــــــلاغ

 24 يناير 2018

  إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، باستحضاره للمستجدات التي تعرفها الساحة التعليمية، ومواكبته المنتظمة والمستمرة لما يعرفه قطاع التربية والتكوين من تطورات نوعية تسير في اتجاه اختيارات استراتيجية جديدة تؤسس لبناء مدرسة جديدة، مما يقتضي الحوار والإشراك والتشاور نظرا لما يكتسيه التعليم من أهمية قصوى باعتباره رافعة أساسية للتنمية والبناء الديمقراطي وتطور المجتمع؛

  • وبعد وقوفه على سير التعبئة لخوض الإضراب الوطني العام في قطاع التعليم ليوم الأربعاء 14 فبراير2018 المصحوب بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية، فإنه:

v   يقرر عقد ندوة صحفية لتسليط الأضواء، وتوضيح موقف النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من كل ما يرتبط بالمسألة التعليمية بالمغرب، كما يقرر تنظيم ندوة فكرية وطنية في الموضوع.

v   يدعو إلى رفع وتيرة التعبئة لتنفيذ كل القرارات النضالية القطاعية والمركزية.

نــــــداء النقابة الوطنية للتعليم

أخواتي، إخواني،

احتجاجا على: 

v   تفاقم الأزمة البنيوية للنظام التعليمي، وإصرار الدولة على تفكيك المدرسة العمومية وضرب المجانية؛

   تغييب الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا؛

v   التملص الحكومي من تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل2011 (إحداث الدرجة الجديدة- التعويض عن العمل بالعالم القروي)؛

v   ضرب مكتسب التقاعد؛

v   عدم الاستجابة للمطالب المادية والاجتماعية المشروعة للشغيلة التعليمية؛

v   الإصرار على عدم معالجة مطالب مختلف الفئات التعليمية ورفع الحيف الذي طالها (ضحايا النظامين الأساسيين، الإدارة التربوية، التوجيه والتخطيط التربوي، المبرزون، المساعدون الإدريون والمساعدون التقنيون، المراقبة التربوية، الملحقون التربويون وملحقو الإدارة والاقتصاد، الدكاترة، حاملو الشهادات العليا، المكلفون خارج سلكهم ، أساتذة السلم9، المتصرفون، الممونون)؛

  التلكؤ في إخراج نظام أساسي منصف وعادل ومحفز للشغيلة التعليمية؛

v   عدم الاستجابة لمطلب إدماج المتعاقدين في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية لضمان حقوقهم كاملة؛

v   المس بالحق في الإضراب والاقتطاع من أجور المضربات والمضربين؛

v  محاولة الإجهاز على مجانية التعليم من خلال فرض رسوم التسجيل بالتعليمين الثانوي والجامعي على الأسر تحت ذريعة تنويع مصادر التمويل؛

v   انعدام الإرادة السياسية لإصلاح التعليم.

 و مــن أجــــــل:

       رد الاعتبار للمدرسة العمومية، ولنساء ورجال التعليم وصيانة كرامتهم ومكتسباتهم وضمان حقوقهم؛

      حمل الدولة على الإصلاح الحقيقي للنظام التعليمي باعتباره رافعة مركزية للتنمية؛

      مواجهة كل المخططات الرامية إلى تصفية التعليم العمومي وتسليع التربية.

 فإن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تدعو الشغيلة التعليمية إلى: 

-   خوض إضراب وطني عام إنذاري لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 14 فبراير2018 ، مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية.

-   الاستعداد لخوض إضرابات جهوية مصحوبة بمسيرات سيعلن عن تاريخها لاحقا مع مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي المسطر.

 أخواتي، إخواني،

لننخرط جميعا، وبمسؤولية جماعية، في خوض مختلف الأشكال النضالية، دفاعا عن الكرامة والحقوق والمكتسبات وتحقيقا للمطالب

 

 

 


Twitter Google Plus Linkedin email
مرئيات الديمقراطية
المزيد »
Untitled Document
تعاليق و آراء الزوار
المزيد »
قضايا
المزيد »
مراسلون
المزيد »
فنون
المزيد »